يُحكى أنَ
أنَ إيه؟
قتلوا ولادنا ولاد الإيه
يُحكى أنَ
أنَ إيه
قمنا بثورة يا سعادة البيه
يُحكى أنَ
أنَ إيه
سرقوا الثورة منا يا بيه
يُحكى أنَ
أنَ إيه
شفنا سوريا بتعمل إيه!
يُحكى أننا نغار من السوريين،حقا وليس على سبيل المزاح!
نغار من صمودهم وبسالتهم،من صبرهم وحماستهم،حتى أننا نغار من شهدائهم!
حدثتني صديقتي بأن طريقهم طويل وغير ممهد وبشارهم هذا فاق طغيانه الوصف
حدثتها بأن مباركنا ينعم بالأمن والسلام في حماية قواته المسلحة
أخبرتها بتكميم أفواهنا الجاري،وعن محاكمات أولادنا العسكرية حكيت
بكيت لها شهيدنا بالعباسية و ذرفت الدم على شهدائنا بماسبيرو
صممت صديقتي:أنتِ لا تعرفي فظائع شبيحته!
سألتها: أو لا تعرفي بعودة داخليتنا بلا حساب ولا عقاب!
عادت لتخبرني أنه لا مقارنة، فلا صوت قذف نسمع ولا جثمان قريب قد تشوه !
قلت ومن هذا تحديدا نغار!
من صوت القذف الجامع لآهل الحارة كرها ومقتا لبشار وزبانيته
من جثامين شهدائكم التي تحجز أماكنها بجنة الخلد وتحفر بمقتلها مساحة أخرى بقبر الطاغية
رغم ذلك رمقتني بنظرة غريبة
نصفها بلهجتي قائلين :"بصه مش ولا بد"
ما كان مني إلا التبرير
راجية أن لا تظن بي الظنون وألا تعتقد أني مجرد واهمة أخرى
أخبرتها أننا عندنا للمربع رقم1
وربما ما هو أسوء
شرحت لها كيف فرقوا صفوفنا بدهائهم وتكاسلنا
قلت أن "الدعوة التي يراق بسبيلها الدماء لا تموت" ودعوتكم دفعت ثمنا باهظا ولا تزال بينما دعوتنا تفرق دمها بين القبائل!
رجيتها:
صديقتي لا تتوقفوا عن إثارة غيرتنا لآنكم تمنحونا الإلهام!