Thursday, August 25, 2011

هـــــــو

فـــــارس أحـــلامي
تبدو العبارة السابقة ساذجة،أليس كذلك؟
أعلم،،وأعشق سذاجتها
أراه وأعلم أنه أت لا محاله
اليوم
غدا
بعد غد
ربما ليس في هذا العالم
ربما في حياة أخرى
لكنه أت بلا جدال
لآنه ببساطة لا يستطيع الحياة بدوني
كل ما هنالك انه لا يعرف كيف يجدني ليس إلا
هذا هو سبب غيابه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أعشقه كلما إحتضن عشقي له
أبعد العشق عشق؟
أحيا بعبق أنفاسه بخيالي
وأنام بدفء أحضانه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـــارس أحـــلامي
خذ وقتك
وإعلم أني أنتظرك للأبد وعندما تأتي سأريك كلماتي
لتعلم أني لم أخنك بالغيب
وقضيت كل وقتي "عاشقة مع وقف التنفيذ" :))

Thursday, August 18, 2011

من سرق حلمي؟

من سرق حلمي الغالي؟
لا أسأل لمحاسبته،ولن أطالبه برده
لن أطالبه برد ما يمكنني إسترجاعه
فقط أود أن أفهم هل لا أستحقه؟؟!!
لماذا سرقه؟
ولماذا الأن؟
كان بإمكانه قتل حلمي بمهده ولم يفعل،لماذا يسرقه بعد أن لمسته؟
هل يدرك أن حياتي أصبحت مشدودة برباط مقدس لهذا الحلم؟
أيعاديني سارق حلمي؟
أو يرغب بقتلي؟
ربما يسعى فقط لإصابتي باليأس
فلا يوجد سارق على وجه البسيطة سيسرق ببطاقة هويته
بينما سارقي العزيز سرقني مرتديا بيادته وزيه العسكري
مبتسما بوجهي ومصافحا أخذها وأعادني لمنزلي طالبا مني الثقة بزيه
أيعقل أن يسرقها بعدما ساعدني في امتلاكها؟
قطعا لا!!
قلتها بكل الثقة حينها والأن لم يعد أمامي الا التساؤل:
أمن العبث ربط حياتي كاملة بالثورة؟

لكنها ارتبطت
روحي تحررت برحيقها
وعالمي تلون بدماء شهدائها
قبلها كنت فاقدة للأمل
راغبة بالهجرة
ظنا مني أن البقاء بمصر هو أمل وردي عبثي ساذج
فلا جدوى من البقاء ببلد مماثل اقترن النجاح فيه بالفساد والقذارة
لن أثقل عليكم بالمزيد فأعتقد انه لا جديد بحالتي عن حال المعظم
يــــــــــــــــــــــــأس متمكن أشد التمكين
وجــــــــــــــاءت
جاءت قوية ،سريعه،حازمه جازمه
وغسلتني
نظفت روحي من يأسها السخيف
منحتني أملا جعل حياتي وردية رغم ان فعليا لا شئ تغير على الإطلاق
لا شئ سواها
العزيزة الغالية
الغالية المسروقة
أزعم أنه سرقها مني
أزعم أيضا أن لي حقا مباشرا عنده
عند مجلسنا العزيز
أزعم أن شيئا يخصني بشدة هو يمتلكه
وأجزم أني لن أتركه
لن أترك حقي المكتسب برفع رأسي عاليا لآني مصرية
لن أترك فرصتي بالحياة الكريمة
لن اترك فرصتي ف مصري الغالية الرائدة
لن أترك حريتي
لن أترك حلمي
"لـن أتــرك "ثــــــــــورتـــــــي

Monday, August 15, 2011

هل تعشق اسرائيل مصر؟


#Israel #Sinai #EgyArmy إسرائيل تسمح بإدخال ألف جندي مصري لسيناء للتصدي للمتطرفين.. غدا في الشروق



بالقطع تحب اسرائيل مصر وتثبت ذلك العشق كلما سنحت لها الفرصة والا بماذا نفسر موافقة اسرائيل على نشر 1000 جندي بسيناء عكس المتفق عليه بالغالية "كامب ديفيد" ?
لا تفسير سوى انها تعشق مصر
عشق يجعل اسرائيل تترك قلبها معنا لنتمكن من القضاء على "المتطرفين" ولتنعم سيناء بالسعادة و الهدوء وراحة البال
لا شئ يعكر صفو هذة العلاقة الحميمة سوى اصوات بعض المخربين التي تتهم النظام الحالي بالتواطؤ مع اسرائيل ضد تحقيق الديمقراطية
الديمقراطية التى ستجلب الاسلاميين للحكم
وهذا ما لا يريده العالم أجمع
لا تريد إسرائيل لنا ديمقراطية
ولا تريدها خاصة إن جلبت الإسلاميين
لا تريد أمريكا الديمقراطية لنا
وبالتأكيد لا تريدها السعودية حيث انها بنظرهم ضلاله حتى وان جلبت الإسلاميين
والأمر أعمق من مجرد كونها ضلالة
هل نستمع للمدعين على مجلسنا العزيز؟
هل نصدق مثلا انه يستخدم سيناء كفزاعة ؟
هل نصدق انه يكرر سيناريو الجزائر مثلا؟
هل نصدق ان اسرائيل وافقت على ال 1000 جندي فقط لآنها تعلم ما بني مجلسنا العزيز؟
او نصدق انها شريكه معه بتلك الخطة الجميلة السرية التي تذاع تفاصيلها كل يوم وليلة عبر قنوات الاعلام المختلفة؟
أنصدق مثلا ان مجلسنا عمل بقاعدة "فرق تسد"؟
انصدق ان مجلسنا انتهى من سيناريو التوريث المؤرق وكفى!
انصدق اننا سنستيقظ ذات يوم لنجد عمليات ارهابية (مفبركة) ودماء مسفوكة واحكام عرفية واخراسا لكل صوت؟
عن نفسي أفضل أن أصدق أن "إسرائيل تعشق مصر" وانها تتمنى لها كل خير
أقله عندما تغدر بنا العزيزة اسرائيل لن اصاب بصدمة
ولن ابكي بحرقة
ولن تنهار حياتي
فأنا أعلم انها ليست سوى "اسرائيل"

Friday, August 12, 2011

لا شئ

السادسة صباحا
شروق يوم جديد
وأمل جديد
وصلت صديقة عزيزة على قلبي اليوم لمصر
سعادتي بوصولها كبيرة
مع ذلك اشعر بالتعاسة
تعليق بسيط وصورة بسيطة سببا لي تلك التعاسة
او ربما ليست تعاسة
ضيق
خطف هذا الضيق فرحتي بوصولها
أتساءل دوما أهي رغبتي المستمرة في الكأبة، ام حقا هناك أسباب وأسباب لها؟